إن برمجة الإنسان اليوم أمر ممكن، بل وهي شائعة في محيطنا وإن كنّا لا ندري ماهية هذه البرمجة وكيف تدور رحاها، والإنسان منا حين يُقبل على هذا العالم، فهو يأتي مهيّئاً للتفاعل مع برامج عديدة يجد نفسه منغمساً في تعليماتها منذ أن يعقل بوجوده في الحياة ويستوعبه. هذه البرامج عبارة عن خليطٍ معقّد من الموروثات والعادات والتقاليد التي تنعكس كلها بشكل مباشر على شخصية الفرد، وبالتالي تُقيّد حريته الطبيعية داخل مجتمعه، فيتحوّل إلى كائنٍ يردّد مجموعة من الأنماط والسلوكيات التي تدخل في نطاق نظامه المبرمج.
هل تريدون أن تتكرر فاجعة أخرى؟!
-
هذه الشاحنة متعطلة قرب الكلم 90 على طريق الأمل، ويمكن أن تلاحظوا أن سائقها
وضع "بيدونا أصفر" كبديل للمثلثات العاكسة للضوء ليلا (انظر الصورة).
هناك شاحنة...

