إن برمجة الإنسان اليوم أمر ممكن، بل وهي شائعة في محيطنا وإن كنّا لا ندري ماهية هذه البرمجة وكيف تدور رحاها، والإنسان منا حين يُقبل على هذا العالم، فهو يأتي مهيّئاً للتفاعل مع برامج عديدة يجد نفسه منغمساً في تعليماتها منذ أن يعقل بوجوده في الحياة ويستوعبه. هذه البرامج عبارة عن خليطٍ معقّد من الموروثات والعادات والتقاليد التي تنعكس كلها بشكل مباشر على شخصية الفرد، وبالتالي تُقيّد حريته الطبيعية داخل مجتمعه، فيتحوّل إلى كائنٍ يردّد مجموعة من الأنماط والسلوكيات التي تدخل في نطاق نظامه المبرمج.
ملاحظات على ملاحظات الدكتور محمد إدريس حرمه بابانا
-
طالعتُ المقال الذي نشره الدكتور محمد إدريس حرمه بابانا تحت عنوان: "ملاحظات
حول تنقيط معيار النزاهة في مسار الانتقاء لعضوية مجلس السلطة الوطنية لمكافحة
ا...

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق