إن الإنسان الذي يُعتبر بناؤُه السليم هو الحل الناجع لرسم معالم نهضةٍ عربيةٍ متكاملة، يحتاج إلى بيئة صحية لكي يتناغمَ تطورُه مع مُحيطه وبيئته، فلا يمكن بناءُ إنسانٍ محاطٍ بهالةٍ ضخمة من الظلم والفساد، والمجتمع هو الذي يرسم للإنسان طبيعة حياته، ولا يعيشُ الإنسانُ لنفسه أو بمعزلٍ عن محيطه، إذ لا بد له من أن يتعامل معه بشكلٍ من الأشكال، وهذا التعامل يحمل في طيّاته تأثيراً فاعلاً عليه لا مفرّ له منه، وبالتالي فالتركيز على بيئة الإنسان من أهم مُقوّمات مشروع النهضة العربية.
توضيحات بخصوص مسار انتقاء أعضاء مجلس السلطة
-
لقد استغرب كثيرون عدم ردي على التدوينات والمقالات التي شككت في نزاهة
وشفافية مسار عملية انتقاء أعضاء المجلس الوطني للسلطة، واعتقد بعض أولئك ـ
مخطئين بطب...

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق