وترعرعت بالحي المحمدي أحد أفقر أحياء الدار البيضاء وأكثرها شعبية، كانت بمثابة الصرخة المدوية المنبعثة من أعماق القلب، تصف بكلماتٍ بليغة وأشعار زجل غاية في الروعة والعذوبة ما كان يُكابده الشباب آنذاك من انعدام الآفاق وضبابية المستقبل وسوداوية الواقع، فجاءت مجموعة المشاهب بأغنيتها الملتزمة الهادفة لتتكلّم بلسان كل شاب، وبلسان كل معوز، وبلسان كل مقهورٍ ومنبوذٍ في البلد في ظل الحراك الفكري السياسي والثقافي الذي كان يعرفه المغرب في أواخر الستينات وبداية السبعينات.
ضريبة الهواتف: حين لا تراعى الظروف عند اتخاذ القرار
-
استوقفني بيان حزب الإنصاف الصادر يوم 13 مارس 2026، والمتعلق بما بات يُعرف
بـ"الضريبة على الهواتف"، واستوقفتني بالذات الفقرة التي جاء فيها:
"ومع ذلك، فإن...

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق