لقد حبا الله سبحانه وتعالى الوطن العربي بشريحةٍ واسعة من الشباب المفعم بالقوة والنشاط، ومع الأسف قُدّر للعديد منهم أن ينشؤوا وسط بؤرٍ مشتعلة إما بصراعات سياسية قاتلة، أو بأزمات اقتصادية خانقة، أو بمشاحنات عنصرية بغيضة، جعلتهم يتخبطون بين مطرقة الهجرة والأمية وسندان المعاناة من أفقٍ مسدود واعتبارٍ مفقود، فلو أُحيطوا بقليل من العناية وأُديروا بشيء من الحنكة والدراية لصنعوا العجائب والغرائب، ولو تلقّت بعض الفئات المنقطعة منهم عن الدراسة تكويناً بسيطاً في إحدى المجالات التطبيقية لانطلقتْ في الإنتاج والعطاء بشكل مباشر دون تأخير، ولسارت بخطى ثابتة نحو تحقيق أحلامها الشخصية ورسم معالم نهضة عربية منشودة.
ينفقون على التفاهة، ويبخلون في الإنفاق لإنقاذ الأنفس!!!
-
تستمر حوادث السير في حصد الأرواح وخاصة في صفوف الشباب، ونحن على المستويين
الرسمي والشعبي لا نعطي لهذا النزيف على الطرق ما يستحق من اهتمام.
كتبنا عن الحا...

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق