لقد حبا الله سبحانه وتعالى الوطن العربي بشريحةٍ واسعة من الشباب المفعم بالقوة والنشاط، ومع الأسف قُدّر للعديد منهم أن ينشؤوا وسط بؤرٍ مشتعلة إما بصراعات سياسية قاتلة، أو بأزمات اقتصادية خانقة، أو بمشاحنات عنصرية بغيضة، جعلتهم يتخبطون بين مطرقة الهجرة والأمية وسندان المعاناة من أفقٍ مسدود واعتبارٍ مفقود، فلو أُحيطوا بقليل من العناية وأُديروا بشيء من الحنكة والدراية لصنعوا العجائب والغرائب، ولو تلقّت بعض الفئات المنقطعة منهم عن الدراسة تكويناً بسيطاً في إحدى المجالات التطبيقية لانطلقتْ في الإنتاج والعطاء بشكل مباشر دون تأخير، ولسارت بخطى ثابتة نحو تحقيق أحلامها الشخصية ورسم معالم نهضة عربية منشودة.
هل تريدون أن تتكرر فاجعة أخرى؟!
-
هذه الشاحنة متعطلة قرب الكلم 90 على طريق الأمل، ويمكن أن تلاحظوا أن سائقها
وضع "بيدونا أصفر" كبديل للمثلثات العاكسة للضوء ليلا (انظر الصورة).
هناك شاحنة...

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق