ما يحصل في حياة الفرد منا من ألم وضيق، لا يمكن لنا أن نسميه ألما وضيقا إذا التفتنا قليلا إلى ما يكابده الفلسطينيون من الأهوال والمتاعب والدموع، وما يعيشه هؤلاء في نفس الوقت من سعادة وشعور بالفخر والإنسانية بمجرد إلقاءهم الحجر على المحتل الغاصب، لا يمكن لنا بأي حال من الأحوال أن نضعه في نفس الكفة مع ما نسميه نحن سعادة وحبور، فآلامهم لا نستطيع الصبر على ذرة منها، وسعادتهم بصنيعهم لا يمكن لنا أن نبلغ ولو درجة منها..هو ألم ليس كالآلام، وسعادة ليست كالسعادة.
هل تريدون أن تتكرر فاجعة أخرى؟!
-
هذه الشاحنة متعطلة قرب الكلم 90 على طريق الأمل، ويمكن أن تلاحظوا أن سائقها
وضع "بيدونا أصفر" كبديل للمثلثات العاكسة للضوء ليلا (انظر الصورة).
هناك شاحنة...

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق