ما يحصل في حياة الفرد منا من ألم وضيق، لا يمكن لنا أن نسميه ألما وضيقا إذا التفتنا قليلا إلى ما يكابده الفلسطينيون من الأهوال والمتاعب والدموع، وما يعيشه هؤلاء في نفس الوقت من سعادة وشعور بالفخر والإنسانية بمجرد إلقاءهم الحجر على المحتل الغاصب، لا يمكن لنا بأي حال من الأحوال أن نضعه في نفس الكفة مع ما نسميه نحن سعادة وحبور، فآلامهم لا نستطيع الصبر على ذرة منها، وسعادتهم بصنيعهم لا يمكن لنا أن نبلغ ولو درجة منها..هو ألم ليس كالآلام، وسعادة ليست كالسعادة.
إلى معالي الوزير الأول...من أجل رقابة مجتمعية على الأداء الحكومي
-
طالعتُ ـ باهتمام بالغ ـ ما نُشِر يوم الخميس 22 أكتوبر 2026، على صفحة
الوزارة الأولى في الفيسبوك، بخصوص اجتماع اللجنة الوزارية المكلفة بالتحضير
للمرحلتين...

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق