الخميس، 17 مايو 2018

فادي أبو صلاح



ما يحصل في حياة الفرد منا من ألم وضيق، لا يمكن لنا أن نسميه ألما وضيقا إذا التفتنا قليلا إلى ما يكابده الفلسطينيون من الأهوال والمتاعب والدموع، وما يعيشه هؤلاء في نفس الوقت من سعادة وشعور بالفخر والإنسانية بمجرد إلقاءهم الحجر على المحتل الغاصب، لا يمكن لنا بأي حال من الأحوال أن نضعه في نفس الكفة مع ما نسميه نحن سعادة وحبور، فآلامهم لا نستطيع الصبر على ذرة منها، وسعادتهم بصنيعهم لا يمكن لنا أن نبلغ ولو درجة منها..هو ألم ليس كالآلام، وسعادة ليست كالسعادة.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

قائمة المدونات الإلكترونية