ما يحصل في حياة الفرد منا من ألم وضيق، لا يمكن لنا أن نسميه ألما وضيقا إذا التفتنا قليلا إلى ما يكابده الفلسطينيون من الأهوال والمتاعب والدموع، وما يعيشه هؤلاء في نفس الوقت من سعادة وشعور بالفخر والإنسانية بمجرد إلقاءهم الحجر على المحتل الغاصب، لا يمكن لنا بأي حال من الأحوال أن نضعه في نفس الكفة مع ما نسميه نحن سعادة وحبور، فآلامهم لا نستطيع الصبر على ذرة منها، وسعادتهم بصنيعهم لا يمكن لنا أن نبلغ ولو درجة منها..هو ألم ليس كالآلام، وسعادة ليست كالسعادة.
ملاحظات على ملاحظات الدكتور محمد إدريس حرمه بابانا
-
طالعتُ المقال الذي نشره الدكتور محمد إدريس حرمه بابانا تحت عنوان: "ملاحظات
حول تنقيط معيار النزاهة في مسار الانتقاء لعضوية مجلس السلطة الوطنية لمكافحة
ا...

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق