ما يحصل في حياة الفرد منا من ألم وضيق، لا يمكن لنا أن نسميه ألما وضيقا إذا التفتنا قليلا إلى ما يكابده الفلسطينيون من الأهوال والمتاعب والدموع، وما يعيشه هؤلاء في نفس الوقت من سعادة وشعور بالفخر والإنسانية بمجرد إلقاءهم الحجر على المحتل الغاصب، لا يمكن لنا بأي حال من الأحوال أن نضعه في نفس الكفة مع ما نسميه نحن سعادة وحبور، فآلامهم لا نستطيع الصبر على ذرة منها، وسعادتهم بصنيعهم لا يمكن لنا أن نبلغ ولو درجة منها..هو ألم ليس كالآلام، وسعادة ليست كالسعادة.
ينفقون على التفاهة، ويبخلون في الإنفاق لإنقاذ الأنفس!!!
-
تستمر حوادث السير في حصد الأرواح وخاصة في صفوف الشباب، ونحن على المستويين
الرسمي والشعبي لا نعطي لهذا النزيف على الطرق ما يستحق من اهتمام.
كتبنا عن الحا...

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق