ما يحصل في حياة الفرد منا من ألم وضيق، لا يمكن لنا أن نسميه ألما وضيقا إذا التفتنا قليلا إلى ما يكابده الفلسطينيون من الأهوال والمتاعب والدموع، وما يعيشه هؤلاء في نفس الوقت من سعادة وشعور بالفخر والإنسانية بمجرد إلقاءهم الحجر على المحتل الغاصب، لا يمكن لنا بأي حال من الأحوال أن نضعه في نفس الكفة مع ما نسميه نحن سعادة وحبور، فآلامهم لا نستطيع الصبر على ذرة منها، وسعادتهم بصنيعهم لا يمكن لنا أن نبلغ ولو درجة منها..هو ألم ليس كالآلام، وسعادة ليست كالسعادة.
توضيحات بخصوص مسار انتقاء أعضاء مجلس السلطة
-
لقد استغرب كثيرون عدم ردي على التدوينات والمقالات التي شككت في نزاهة
وشفافية مسار عملية انتقاء أعضاء المجلس الوطني للسلطة، واعتقد بعض أولئك ـ
مخطئين بطب...

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق